العقود مقابل الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية بخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب على المستثمرين التفكير جيدًا فيما إذا كانوا يفهمون كيفية عمل العقود مقابل الفروقات قبل الاستثمار. قد تتجاوز الخسائر الودائع.

استراتيجية التداول بالزخم أو بالسيولة على المدى القصير

فريق OW Markets
6 دقائق قرائه

يمكن التداول في سوق الفوركس باستخدام العديد من الاطارات الزمنية مما يسمح لك التداول على المدى القصير والمتوسط والطويل. إحدى الاستراتيجيات الفعّالة التي تناسب طبيعة الأسواق المتقلبة هي استراتيجية التداول بالسيولة أو الزخم. تعتمد هذه الاستراتيجية على قوة تحركات الأسعار على مدار اليوم. فيما يلي نظرة تفصيلية على كيفية تنفيذ هذه الاستراتيجية بفعالية:

ما هو التداول بالزخم أو بالسيولة؟

التداول بالزخم يتضمن تحديد قوة الاتجاهات السعرية وتنفيذ الصفقات في اتجاه التحركات القوية والمستمرة. يبحث المتداولون الذين يستخدمون هذه الاستراتيجية عن إشارات تفيد بأن الحركة السعرية على وشك التسارع في اتجاه معين ويهدفون إلى الدخول والخروج من الصفقة خلال نفس اليوم.

يقوم المتداول في هذه الاستراتيجية بالاستفادة من التذبذبات السريعة التي تحدث في السوق، سواء كانت هذه التذبذبات نتيجة لأخبار اقتصادية، قرارات سياسية، أو تغيرات في الطلب والعرض. 

المكونات الرئيسية لاستراتيجية التداول بالسيولة أو الزخم

المؤشرات الفنية

مؤشر تقارب وتباعد المتوسط المتحرك (MACD): يساعد في تحديد التغيرات في قوة الاتجاه، الاتجاه، الزخم، ومدة الاتجاه في سعر العملة.

  • مؤشر القوة النسبية (RSI) :يقيس سرعة وتغير تحركات الأسعار. عادة، يشير RSI فوق 70 إلى التشبع الشرائي (إشارات بيع محتملة)، بينما يشير RSI تحت 30 إلى تشبع بيعي (إشارات شراء محتملة).
  • مؤشر الاستوكاستيك: مؤشر زخم يقارن سعر إغلاق أداة التداول بنطاق أسعارها على فترة زمنية معينة.
  • حركة السعر: التركيز على أزواج العملات التي تظهر تحركات قوية أو من المتوقع أن تتفاعل مع الأخبار الاقتصادية أو الأحداث السياسية مثل الدولار/ين أو اليورو/دولار.
  • الزخم: حدوث زخم قوي في الأسواق غالبًا ما يؤكد على اتجاه الزخم لأنه يظهر أن العديد من المتداولين يشاركون في تلك الحركة السعرية. 

تطبيق الاستراتيجية

1. تحليل السوق

ابدأ اليوم بتحليل أزواج العملات باستخدام المؤشرات الفنية لتحديد الاتجاه العام على الاطارات الزمنية الساعة وأقل من الساعة، ابحث عن اتجاهات واضحة تشير إلى حركة مستمرة في اتجاه واحد.

2. نقاط الدخول

أدخل الصفقة عندما تؤكد مؤشرات الزخم مثل أعمدة MACD اتجاه الزخم القوي. على سبيل المثال، الدخول في صفقة شراء عندما يتقاطع خط MACD فوق خط الإشارة وRSI يرتفع من مستويات التشبع البيعي. 

3. أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح

ضع وقف الخسارة أسفل القاع الأخير لصفقة الشراء أو فوق القمة الأخيرة لصفقة البيع للحد من الخسائر المحتملة.

يجب تحديد أمر جني الأرباح عند نقطة تحول الزخم السابقة، أو استخدم نسبة مخاطرة إلى عائد 2:1 أو 3:1.

4. المراقبة والخروج

راقب الصفقة باستمرار للبحث عن علامات ضعف الزخم. على سبيل المثال، إذا بدأ مؤشر RSI في التباعد عن حركة السعر، فقد يشير ذلك إلى أن الزخم الحالي يفقد قوته.

أغلق الصفقة قبل إغلاق السوق لتجنب مخاطر فترات التداول الأسيوية والفجوات السعرية المحتملة لليوم التالي.

 تطبيق استراتيجية التداول بالزخم أو بالسيولة على المدى القصير

نصائح لتحقيق النجاح في التداول بالزخم

  • الانضباط: من المهم أن يكون المتداول منضبطًا ويلتزم بالخطة الموضوعة وعدم الانجراف وراء المشاعر، خصوصًا عند حدوث تقلبات قوية في السوق.
  • التعلم المستمر: التداول بالزخم يتطلب متابعة مستمرة للأسواق وتعلم جديد لكل ما يحدث. لا بد من الاطلاع على استراتيجيات جديدة وتطوير المهارات الفنية.
  • استخدام الحساب التجريبي: يمكن للمتداولين تجربة استراتيجيتهم على حساب تجريبي قبل الدخول في التداول الفعلي. هذا يساعدهم في تقليل المخاطر والاعتياد على تقلبات السوق.
     

مثال عملي

إذا كان اتجاه الزوج EUR/USD صاعد ويظهر مؤشر MACD زخمًا متزايدًا بينما يتحرك مؤشر RSI خارج منطقة التشبع البيعي حدد أفضل نقطة دخول بارتداد السعر من مستويات دعم أفقية أو خطوط اتجاه أو اختراق مستويات المقاومة وقم  بالدخول في صفقة شراء. حدد عدد نقاط وقف الخسارة 25 نقاط أسفل القاع الأخير المتكون وجني الأرباح عند مستوى مقاومة سابق بإضافة +75 نقطة من مستوى الدخول وتذكر ألا تخاطر بنسبة كبيرة من رأس مالك الأساسي بحيث لا تتجاوز نسبة المخاطرة في الصفقة الواحدة 5%. 

رسم بيانى لمثال عملي حول التداول بالسيولة على المدي القصير

الخاتمة

استراتيجية التداول بالسيولة أو الزخم مثالية للمتداولين الذين يبحثون عن فرص كثيرة ومتغيرة ويمكنهم مراقبة صفقاتهم باستمرار على مدار اليوم. تركز هذه الاستراتيجية على ركوب تحركات الأسعار القوية وقطع الخسائر بسرعة عند انعكاس الزخم. كما هو الحال مع أي استراتيجية تداول، من الضروري اختبار الاستراتيجية أولًا على حساب تجريبي لضبط إعدادات المؤشرات المناسبة لك قبل التنفيذ على حساب حقيقي، وضمان توافقها مع أسلوب التداول الخاص بك ونسبة تحملك للمخاطر.

الأسئلة الشائعة حول استراتيجية التداول بالزخم أو بالسيولة على المدى القصير

1. ما هي أفضل الأوقات لتطبيق استراتيجية التداول بالزخم؟

أفضل الأوقات التى يمكن بها تطبيق استراتيجية التداول بالزخم على المدى القصير، هي خلال فترات النشاط المرتفع في السوق، حيث تكون السيولة ضخمة ويحدث فى الاسعار تحركات كبيرة. عادةً ما تكون هذه الأوقات أثناء فتح الأسواق المالية الكبرى، مثل بورصة نيويورك أو لندن، وأثناء صدور البيانات الاقتصادية الهامة مثل تقارير الوظائف أو قرارات الفائدة.

2. كيف يمكنني تقليل المخاطر عند تطبيق استراتيجية التداول بالزخم أو بالسيولة؟ 

لإدارة المخاطر وتقليلها، ينصح باستخدام أوامر وقف الخسارة لتحديد أقصى حد للخسائر المحتملة، وتوزيع رأس المال على عدة صفقات بدلاً من وضعه بالكامل في صفقة واحدة. كما ينبغي على المتداولين تحديد أهداف ربح واقعية والخروج من السوق فور تحقيقها بدلاً من الانتظار لمحاولة تحقيق المزيد من الأرباح.

3. ما هي المؤشرات الفنية الأكثر فعالية في تحليل السيولة؟ 

هناك عدة مؤشرات فنية مفيدة في تحليل السيولة على المدى القصير، منها مؤشر القوة النسبية (RSI)، الذي يساعد على تحديد حالات التشبع الشرائي والبيعي، ومؤشر حجم التداول الذي يمكن استخدامه لقياس قوة الاتجاهات السوقية. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر المتوسطات المتحركة أداة فعّالة لتحديد الاتجاهات السعرية على المدى القصير.

4. كيف يمكنني تطوير استراتيجياتي للتداول بالسيولة بمرور الوقت؟ 

تطوير استراتيجيات التداول يتطلب التعلم المستمر والتكيف مع تغيرات السوق. يمكنك متابعة الأخبار الاقتصادية، استخدام الحسابات التجريبية لاختبار استراتيجيات جديدة، والاستفادة من الأدوات التحليلية المتقدمة لتحسين قرارات التداول. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون مستعدًا لتعديل استراتيجيتك بناءً على تغيرات السوق وتجنب الجمود على أسلوب واحد.

5. كيف يؤثر التداول بالزخم أو بالسيولة على العمولات وتكاليف التداول؟ 

التداول بالزخم أو بالسيولة يعتمد على الدخول والخروج السريع من الصفقات، وهذا قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف العمولات وفروقات الأسعار (السبريد) على المدى الطويل. لذلك، يجب أن يكون المتداول واعيًا لهذه التكاليف وأخذها في الحسبان عند تحديد حجم صفقاته. بعض الوسطاء يقدمون عمولات منخفضة للمتداولين النشطين، مما يساعد على تقليل هذه التكاليف.

6. ما الفرق بين التداول بالزخم أو بالسيولة والتداول طويل الأجل؟ 

الفرق الأساسي بين التداول بالزخم أو بالسيولة والتداول طويل الأجل يكمن في مدة الاحتفاظ بالصفقة. في التداول بالزخم أو بالسيولة ، يتم الدخول والخروج من الصفقة بسرعة كبيرة، وغالبًا خلال دقائق أو ساعات، بهدف استغلال التحركات القصيرة في السوق. أما التداول طويل الأجل، فيستهدف الاحتفاظ بالصفقات لفترات أطول قد تمتد إلى أيام أو أسابيع، بناءً على التحليل الأساسي أو الاتجاهات الكبرى في السوق.
 

إبدأ فى 3 خطوات

  • 1

    سجل

    حسابك بسهولة

  • 2

    التحقق من هويتك

    لضمان الأمان

  • 3

    التمويل والتداول

    انطلق في عالم تداول العقود مقابل الفروقات

إبدأ اليوم

تمويل سريع وآمن

ابدأ التداول خلال دقائق عن طريق اختيار إحدى طرق التمويل الآمنة العديدة لدينا

Bank transfer indicating deposits and withdrawals via bank transfers || خيار التحويل البنكي الذى يشير إلى الإيداعات و السحوبات عبر التحويلات البنكية
STICPAY indicating deposits and withdrawals via e-wallets || محفظة STICPAY إلكترونية تشير إلى الإيداعات و السحوبات عبر المحافظ الإلكترونية
Credit card Trther indicating deposits and withdrawals via credit cards ||  بطاقات ائتمان Tether تشير إلى السحوبات و الإيداعات عبر بطاقات الائتمان