الذهب والدولار الأسترالي بعد فجوات الافتتاح.. هل تستمر الضغوط البيعية؟
تحليل الدولار الأسترالي AUD/USD
افتتحت تداولات الدولار الأسترالي الأسبوع الحالي على فجوة سعرية صاعدة، حيث أغلق الزوج تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 0.7126، بينما جاء افتتاح الأسبوع بالقرب من 0.7165، أي بفجوة سعرية قاربت 40 نقطة.
وبحسب ما يظهر على الرسم البياني للإطار الزمني أربع ساعات، فإن الزوج كان قد كسر سابقاً الحد السفلي للقناة السعرية الصاعدة، قبل أن تتجه الأسعار لاختبار الدعم الديناميكي المتمثل بخط المتوسط المتحرك 200. وبعد كسر هذا الدعم، أعادت الأسعار اختباره مرتين خلال تداولات نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن الزوج فشل في اختراقه مجدداً، ليتحول بذلك إلى مستوى مقاومة رئيسي.

ورغم الارتداد المحدود الذي شهدته الأسعار نتيجة التوترات الجيوسياسية الأخيرة، إلا أن النظرة الفنية ما تزال تميل إلى استمرار الاتجاه الهابط، خصوصاً مع ترقب صدور بيانات التضخم الأسترالية غداً، والتي تشير التوقعات إلى احتمال تراجعها مقارنة بالقراءات السابقة، ما قد يزيد الضغوط على العملة الأسترالية.
تتداول الأسعار حالياً بالقرب من مستوى الدعم المتحرك عند 0.7165، وفي حال كسره قد تمتد الحركة الهابطة نحو مستوى 0.7100، بينما يتمثل مستوى الدعم الثالث عند 0.6985.
أما على صعيد المقاومة، فتبدأ المستويات الرئيسية عند 0.7222، وهو مستوى لعب سابقاً دور دعم ومقاومة مهم، وفي حال اختراقه فقد تمتد المكاسب نحو 0.7280.
تحليل الذهب XAU/USD
افتتح الذهب تداولات الأسبوع الحالي على فجوة سعرية صاعدة، حيث أغلقت الأسعار تداولات الأسبوع الماضي بالقرب من 4.509 دولار، قبل أن يبدأ الأسبوع الحالي عند مستويات 4.550 دولار، بفجوة قاربت 40 دولاراً.
وعلى الإطار الزمني لأربع ساعات، ما تزال الأسعار تتحرك ضمن اتجاه هابط بدأ منذ 16 أبريل 2026، داخل قناة سعرية هابطة واضحة، ترافقت مع تسجيل قمم وقيعان أدنى، إضافة إلى استمرار التداول دون المتوسط المتحرك 200.

وشهد الذهب مؤخراً ارتداداً بعد الصعود الأخير ليستطيع إغلاق معظم الفجوة السعرية، وتم ذلك انطلاقاً من منطقة تعرف باسم Balanced Price Range، وهي منطقة تمت إعادة اختبارها عدة مرات سابقاً. كما تمثل هذه المنطقة فجوة قيمة عادلة صاعدة لم تحترمها الأسعار أثناء الهبوط، لتتحول لاحقاً إلى فجوة قيمة عادلة هابطة، وبالتالي تغير دورها من منطقة دعم إلى مقاومة فنية مهمة.
ومن الناحية الفنية، تشير إشارات مؤشر MACD إلى ضعف في الزخم الإيجابي، ما يعزز احتمالات استكمال الاتجاه الهابط لاختبار الحد الأوسط للقناة السعرية بالقرب من مستويات 4.496 دولار، بالتزامن مع منطقة الدعم الأولى عند 4.510 دولار. وفي حال كسر هذه المنطقة، فقد تمتد الضغوط البيعية نحو مستوى 4.380 دولار، بينما تبقى منطقة 4.250 دولار من أهم مستويات الدعم المحورية على المدى المتوسط.
أما مستويات المقاومة الرئيسية، فتبدأ من منطقة 4.550 دولار، يليها مستوى 4.640 دولار، ثم 4.750 دولار كمقاومة ثالثة.
ومن الجدير بالذكر أن الأسعار بدأت مؤخراً بتشكيل نموذج الرأس والكتفين المقلوب، إلا أن تأكيد النموذج لم يتحقق بعد، حيث يتطلب ذلك اختراق مستوى خط العنق عند 4.580 دولار مع إغلاق واضح لشمعة أربع ساعات أو شمعة يومية فوق هذه المستويات. وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد تفتح الطريق أمام استهداف مستويات 4.680 دولار مجدداً.
تواصل الأسواق تحركاتها ضمن حالة من الترقب والحذر، مع استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية المرتقبة على توجهات المستثمرين. وبينما لا تزال الضغوط الفنية قائمة على كل من الذهب والدولار الأسترالي، فإن مستويات الدعم والمقاومة الحالية ستلعب دوراً محورياً في تحديد الاتجاه القادم خلال تداولات هذا الأسبوع.
ويبقى التركيز الرئيسي للأسواق منصباً على بيانات التضخم والسياسات النقدية المقبلة، والتي قد تعيد رسم ملامح الحركة السعرية على المدى القصير والمتوسط.
