ملخص الجلسة الأوروبية: تراجع النفط واستقرار الذهب وسط مخاوف التضخم
تضافرت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتصريحات الرسوم الجمركية الأمريكية لتشكل المحرك الأساسي لحركة الأسواق. وعلى الرغم من انخفاض خام برنت بنسبة 3.57% لتستقر الأسعار مؤقتاً، إلا أن مخاطر التضخم الناتجة عن اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز استمرت في إبقاء ضغوط السياسة النقدية قائمة.
تزامن ذلك مع تداول مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 101.3 نقطة، مدعوماً بفرض تعريفات جمركية أمريكية جديدة بنسب تتراوح بين 10% و12.5% على الشركاء التجاريين، مما دفع أسواق المقايضة لتسعير احتمالية بنسبة 80% لرفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر المقبل، مع نسبة 34% لاحتمالية الرفع في اجتماع الأسبوع القادم.
حركة الأسواق
1. السلع والنفط (قائدا الحركة)
خام برنت: انخفض بنسبة 3.57% (تراجع بمقدار 3.59 دولار) ليسجل 97.10 دولار للبرميل عند الساعة 12:40 بتوقيت غرينتش، بعد أن أغلق في الجلسة السابقة فوق 100 دولار، لكنه يتجه لتسجيل كسب أسبوعي يتجاوز 10%.
خام غرب تكساس (WTI): هبط بنسبة 3.41% (تراجع بمقدار 3.14 دولار) ليصل إلى 89.05 دولار للبرميل، بزيادة أسبوعية تقارب 8%.
الذهب الفوري: استقر عند 4,046.10 دولار للأونصة (دون تغيير يذكر) بعد هبوطه 2% في الجلسة السابقة، محققاً ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 0.7%.
الذهب الآجل (عقود أغسطس): ارتفع بنسبة 0.3% ليصل إلى 4,063.60 دولار للأونصة.
المعادن الأخرى: ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 57.92 دولار للأونصة، بينما هبط البلاتين بنسبة 1.3% إلى 1,582.40 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.0% إلى 1,244.24 دولار.
2. الدولار والعملات
مؤشر الدولار (DXY): استقر عند مستويات 101.3 نقطة، متحركاً بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، مستفيداً من مخاطر التضخم وتوقعات الفائدة المشددة.
3. الأسهم والعملات الرقمية
أسهم التكنولوجيا: تلقت ضربة قوية بخسارة 800 مليار دولار من القيمة السوقية لأكبر 7 شركات تكنولوجيا يوم الخميس نتيجة مخاوف إنفاق الذكاء الاصطناعي.
البيتكوين (Bitcoin): أظهر انفصالاً ملحوظاً عن حركة أسهم التكنولوجيا، حيث تراجع بأقل من 1% ليتحرك قرب مستويات 65,000 دولار، مدعوماً بنمو قطاع أصول العالم الحقيقي المرمزة (RWA) لتتجاوز 20 مليار دولار.
هل تغير شيء؟
لا. ما زالت الأسواق تتحرك داخل نطاقات تصحيحية وهيكلية محكومة بمخاطر الجيوسياسية والتضخم، مع بقاء التوجه العام ناتجة عن ترقب اجتماع الفيدرالي الأسبوع المقبل.
