العقود مقابل الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية بخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب على المستثمرين التفكير جيدًا فيما إذا كانوا يفهمون كيفية عمل العقود مقابل الفروقات قبل الاستثمار. قد تتجاوز الخسائر الودائع.

تثبيت الفيدرالي لا يوقف بيع السندات… وعقود ناسداك ترتد الخميس 30 يوليو 2026

author
شادي عبده

البيانات حتى الساعة 10:00 بتوقيت القاهرة، بالتزامن مع إغلاق طوكيو 

واصلت السندات الحكومية طويلة الأجل خسائرها بعد قرار الفيدرالي، بينما تحركت الأسهم الآسيوية بعنف دون اتجاه واضح. وفي المقابل، ارتفعت العقود الأمريكية بدعم من نتائج مايكروسوفت، رغم استمرار التقلبات داخل قطاع التكنولوجيا.

مراجعة سيناريو الأمس

  • توقعنا استمرار الضغط على التكنولوجيا مع احتمال زيادة قوة الدولار والعوائد إذا خرج الفيدرالي برسالة متشددة.
  • تحقق السيناريو جزئيًا. دخل ناسداك 100 في تصحيح فني خلال جلسة الأربعاء، بينما أبقى الفيدرالي الفائدة دون تغيير للمرة السابعة على التوالي، لكن غياب رؤية واضحة لمسار السياسة النقدية دفع العوائد طويلة الأجل إلى مزيد من الارتفاع.
  • أما العقود الأمريكية، فقد ارتدت صباح اليوم بدعم من نتائج مايكروسوفت، ما يؤكد أن حركة التكنولوجيا لم تعد موحدة؛ السوق أصبح يفرق بين الشركات القادرة على تحويل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى نمو فعلي، والشركات التي لا تزال توقعاتها دون مستوى تقييماتها المرتفعة.

المحرك الرئيسي

  • المحرك الأول هو سوق السندات، وليس قرار الفائدة نفسه.
  • تثبيت الفيدرالي للفائدة لم يبدد المخاوف المتعلقة بالتضخم ومسار السياسة النقدية على المدى البعيد. لذلك استمرت عمليات بيع السندات طويلة الأجل، وارتفعت عوائدها.
  • الفيدرالي يتحكم بصورة مباشرة في الفائدة قصيرة الأجل، لكن عوائد السندات الطويلة تتأثر أيضًا بتوقعات التضخم والنمو وعلاوة الأجل وحجم المخاطر التي يطلب المستثمر تعويضًا عنها.
  • أما المحرك الثاني فهو نتائج شركات التكنولوجيا، التي جاءت متباينة وأدت إلى تحركات حادة داخل القطاع.

ماذا حدث في الأسواق؟

  • السندات الأمريكية: ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا بنحو 3 نقاط أساس إلى 5.23%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007، بعد قفزة بلغت 11 نقطة أساس خلال جلسة الأربعاء.
  • ارتفاع العائد يعني انخفاض سعر السند، لذلك تعكس هذه الحركة استمرار الضغط على الديون طويلة الأجل رغم تثبيت الفائدة.
  • السندات الآسيوية: انتقلت موجة البيع إلى أستراليا ونيوزيلندا واليابان. وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عامًا بنحو 4.5 نقاط أساس إلى 3.975%.
  • كما تراجعت العقود الآجلة للسندات البريطانية لأجل عشر سنوات للجلسة الثانية، قبل قرار بنك إنجلترا.
  • الأسهم الآسيوية: تحرك مؤشر كوسبي الكوري بعنف بين مكاسب بلغت 5.5% وخسائر وصلت إلى 2.1%، مع استمرار التقلب في شركات التكنولوجيا ومحاولة السوق استيعاب رسالة الفيدرالي.
  • الأسهم الأمريكية: ارتفعت العقود الآجلة رغم دخول ناسداك 100 في تصحيح فني خلال جلسة الأربعاء.
  • قفز سهم مايكروسوفت بنحو 9% بعد الإغلاق، بعدما سجل قطاع الحوسبة السحابية أقوى نمو له منذ أربع سنوات.
  • في المقابل، هبط سهم ميتا بنحو 7.5% بعد إصدار توقعات للإيرادات جاءت دون تطلعات المستثمرين.
  • هذا التباين يوضح أن ارتداد العقود لا يعني انتهاء الضغط على قطاع التكنولوجيا بالكامل، بل يعكس دعمًا قويًا من نتائج مايكروسوفت.

هل تغيرت الصورة؟

  • نعم، انتقل مركز الضغط من الرقائق وحدها إلى السندات طويلة الأجل.
  • موجة بيع التكنولوجيا لم تنتهِ، لكنها أصبحت أكثر انتقائية بعد ظهور نتائج قوية من بعض الشركات. وفي الوقت نفسه، تحول ارتفاع العوائد الطويلة إلى خطر أوسع يمكن أن يؤثر في تقييمات الأسهم وتكلفة التمويل والنشاط الاقتصادي.
  • الصورة الحالية تجمع بين ارتفاع العوائد وارتداد العقود الأمريكية. ويمكن أن يستمر هذا التباين لفترة قصيرة بدعم الأرباح، لكن استمرار صعود العوائد قد يجعل تعافي أسهم النمو هشًا.

ما الذي نراقبه في الجلسات القادمة؟

  • من المتوقع أن تفتتح الأسواق الأوروبية بصورة هادئة، مع بقاء السندات تحت الضغط وانتظار قرار بنك إنجلترا.
  • كما تصدر في الساعة 15:30 بتوقيت القاهرة بيانات التضخم والإنفاق الشخصي الأمريكية، بالتزامن مع القراءة الأولية للناتج المحلي للربع الثاني.
  • هذه البيانات قد تكون أكثر أهمية من قرار الفيدرالي نفسه؛ لأنها ستوضح ما إذا كان ارتفاع العوائد مبررًا باستمرار التضخم وقوة النمو، أم أن سوق السندات بالغ في رد فعله.
  • السيناريو الأساسي: بقاء السندات طويلة الأجل تحت الضغط، مع استمرار الارتداد الانتقائي في أسهم التكنولوجيا بدعم الأرباح، وافتتاح أوروبي محدود الحركة قبل قرارات البنوك المركزية.
  • ما الذي قد يغير السيناريو؟ قراءة أضعف للتضخم والنمو تدفع العوائد إلى التراجع وتمنح أسهم النمو دعمًا أوسع، أو نتائج قوية من شركات التكنولوجيا تحول الارتداد من حركة انتقائية إلى تعافٍ أوسع.
  • أما تضخم أعلى من المتوقع مع نمو قوي، فمن المرجح أن يعمق خسائر السندات ويرفع العوائد، ما قد يضغط لاحقًا على التكنولوجيا رغم قوة العقود الحالية.
  • وبعد قرار بنك إنجلترا اليوم، ينتقل التركيز إلى اجتماع بنك اليابان يوم الجمعة.

إبدأ فى 3 خطوات

  • 1

    سجل

    حسابك بسهولة

  • 2

    التحقق من هويتك

    لضمان الأمان

  • 3

    التمويل والتداول

    انطلق في عالم تداول العقود مقابل الفروقات

إبدأ اليوم

تمويل سريع وآمن

ابدأ التداول خلال دقائق عن طريق اختيار إحدى طرق التمويل الآمنة العديدة لدينا

Bank transfer indicating deposits and withdrawals via bank transfers || خيار التحويل البنكي الذى يشير إلى الإيداعات و السحوبات عبر التحويلات البنكية
STICPAY indicating deposits and withdrawals via e-wallets || محفظة STICPAY إلكترونية تشير إلى الإيداعات و السحوبات عبر المحافظ الإلكترونية
Credit card Trther indicating deposits and withdrawals via credit cards ||  بطاقات ائتمان Tether تشير إلى السحوبات و الإيداعات عبر بطاقات الائتمان