5 عوامل رئيسية تقود حركة الأسواق المالية اليوم
تشهد الأسواق المالية العالمية تحركات ملحوظة ناتجة عن تداخل البيانات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية. ترتكز تحركات الأسعار عبر أسواق العملات، السلع، والسندات اليوم على خمسة محركات أساسية.
1. تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وتشكّل شمعة "دوجي" يومية
يواجه مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ضغوطًا هبوطية واضحة، متراجعًا نحو نطاق الدعم المحوري بين 98.70 و98.82 نقطة.
التحليل الفني: أظهرت الرسوم البيانية اليومية تشكّل نموذج شمعة "دوجي" (Doji)، وهو مؤشر فني يعكس حالة من التردد والحيرة بين كبار المستثمرين والمؤسسات المالية.
تأثير السوق: أتاح هذا التراجع استراحة قصيرة للعملات الرئيسية أمام الدولار، غير أن ضيق نطاق التداول يشير إلى تحضر الأسواق لاندفاع تحرك تحركات قوية فور صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية ذات التأثير العالي.
2. اختراق زوج اليورو دولار مستوى 1.1600 قبل قرار المركزي الأوروبي
استغل زوج اليورو دولار (EUR/USD) ضعف العملة الأمريكية ليخترق مستوى المقاومة 1.1600 وصولاً إلى مستويات قريبة من 1.1635.
وتنتظر الأسواق قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة. ورغم أن تسعير الأسواق يتوقع بنسبة كاملة رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 2.50%، إلا أن تقلبات الزوج ستمتد بناءً على التوجيهات المستقبلية الصادرة عن رئيسة البنك كريسثين لاجارد بشأن مسار التشديد النقدي.
3. قفزة أسعار النفط الخام نحو 100 دولار وتأثيرها على عملات البترول
سجلت أسعار خام برنت ارتفاعًا بنسبة 1.4% لتتداول بالقرب من حاجز 100 دولار للبرميل (عند 99.30 دولارًا)، على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واعتراض ناقلات نفط في خليج عمان، مما يهدد ممرات الشحن الحيوية.
ويقدم ارتفاع النفط دعمًا هيكليًا لعملات الدول المصدرة، وفي مقدمتها الدولار الكندي (CAD)، بينما تضررت عملات الدول المستوردة للرئيسية للتقط
4. مخاوف التضخم وترقب قرار الفيدرالي الأمريكي
تضغط أسعار السلع الصاعدة على معنويات المستثمرين مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات.
وتسعر الأسواق احتمالاً بنسبة 60% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الأسبوع المقبل، وتنتظر الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية لاحقًا هذا الأسبوع لتحديد اتجاه السياسة النقدية.
5. تكهنات إعادة شراء أذون الخزانة تدعم الملاذات الآمنة
أدت إعلانات وزارة الخزانة الأمريكية بشأن خطط إعادة شراء الديون طويلة الأجل إلى توجيه السيولة نحو الأصول والعملات الملاذ الآمنة.
وتتجه رؤوس الأموال نحو التحوط ضد تراجع قيمة العملات الورقية وزيادة مستويات الدين، ويُعد زوج الدولار/ين من أكثر الأزواج عرضة للتقلبات؛ إذ إن أي ضخ للسيولة من الخزانة الأمريكية قد يؤدي إلى تفكيك سريع لمراكز الدولار الشرائية لصالح ارتفاع الين الياباني.
